ابن الأثير
392
أسد الغابة ( دار الفكر )
ما رواه ابن المبارك ، وقبيصة ، وأصحاب الثوري ، عن الثوري ، عن [ إسماعيل بن إبراهيم [ ( 1 ) ] ] عن أبيه ، عن جده . قال : وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمرو وابن أبي فديك في آخرين ، عن [ إسماعيل ابن إبراهيم ] [ ( 1 ) ] عن أبيه عن جده ، قال : وذكر الحارث في هذا الحديث وهم . أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء باسناده ، عن أبي بكر بن أبي عاصم ، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، أخبرنا ابن أبي فديك ، أخبرنا موسى وإسماعيل ابنا إبراهيم الربعيان ، عن أبيهما ، عن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما قدم مكة استسلف منه سلفا ، وقال موسى : ثلاثين ألفا مالا ، قال : واستعار منه سلاحا ، فلما رجع رد ذلك إليه ، وقال : إنما جزاء السلف الوفاء والحمد . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . قلت : الحارث بن أبي ربيعة هو ابن عبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي ، وهو عامل ابن الزبير على البصرة ويلقب : القباع ، وليس له صحبة ، ويرد ذكر عبد اللَّه بن أبي ربيعة في بابه . 882 - الحارث بن زهير ( س ) الحارث بن زهير بن أقيش العكلي ، قال ابن شاهين : لا أدرى هو الأول ، يعنى الحارث ابن أقيش ، أو غيره ، وقد تقدم ، روى حديثه الحارث بن يزيد العكلي ، عن مشيخة من الحي ، عن الحارث بن زهير بن أقيش العكلي أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم كتب له ولقومه كتابا هذه نسخته : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمد النبي لبني قيس بن أقيش ، أما بعد فإنكم إن أقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة ، وأعطيتم سهم اللَّه عز وجل والصّفى [ ( 2 ) ] ، فأنتم آمنون بأمان اللَّه عز وجل » . أخرجه أبو موسى . قلت : أما أنا فلا أشك أنهما واحد ، أعنى هذا والحارث بن أقيش الّذي تقدم ذكره ، ولعله اشتبه عليه حيث رأى لأحدهما حديث كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وللثاني حديث : من مات له أربعة من الولد ، فظنهما اثنين ، وإنما الحديثان لواحد ، وهو الحارث بن أقيش ، وهو ابن زهير بن أقيش ، نسب مرة إلى أبيه ، ومرة إلى جده ، واللَّه أعلم . 883 - الحارث بن زياد الأنصاري ( ب د ع ) الحارث بن زياد الأنصاريّ السّاعدىّ . بدري ، يعد في أهل المدينة ، شهد بدرا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده ، عن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا يونس بن محمد ، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل ، أخبرنا حمزة بن أبي أسيد ، وكان أبوه بدريا ، عن الحارث بن زياد
--> [ ( 1 ) ] في الأصل والمطبوعة : إبراهيم بن إسماعيل ، وينظر الرواية التي سبقت هذه ، كما ينظر ترجمة عبد اللَّه بن أبي ربيعة ، فقد ذكر فيها السند كما أثبتناه . [ ( 2 ) ] في النهاية : الصفي ما كان يأخذه رئيس الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة .